ترمب والطبقة العاملة والنساء والمتدينون: استعراض لتحليلات فوز ترمب في ٢٠١٦ في العلوم الاجتماعية، وماذا يعني هذا لانتخابات عام ٢٠٢٠!

كاتب المقالة

سلطان العامر

 بعد يومين، سيتجه الأمريكيون لصناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد في انتخابات مصيرية ليست للداخل الأمريكي فقط بل في أغلب مناطق العالم بما فيها المنطقة العربية. ونظرا لأنه من المتوقع أن يصحب هذه الانتخابات الكثير من الجدل والانقسام وربما اللجوء للقضاء وقلق من حدوث أعمال شغب وعنف، فقد أحببنا مشاركة القراء التحليلات الأكاديمية في مجال العلوم السياسية التي حاولت تفسير فوز ترمب في انتخابات ٢٠١٦م. فبعد تلك الانتخابات، طرح في الإعلام الأمريكي العديد من النظريات التي تحاول تفسير وفهم سبب فوز ترمب. سنركز الحديث هنا على ثلاثة عوامل رئيسية تمت مناقشتها: تصويت الطبقة العاملة البيضاء المتضررة من العولمة، وتصويت النساء، وتصويت الإنجيليين.

١- ترمب والطبقة العاملة البيضاء والعولمة

النظرية هنا تقول أن فوز ترمب يعود في جانب كبير منه إلى التأييد غير المعتاد الذي حظي به من الطبقة العاملة البيضاء. بدأت هذه النظرة بالانتشار في صحف مثل الأتلانتيك والوول ستريت جورنال والنيويورك تايمز  والجارديان قبل فوز ترمب في الانتخابات وبعده. والتفسير الذي قدمته هذه الكتابات والتحليلات الصحفية لهذه العلاقة بين تأييد الطبقة العاملة البيضاء وفوز ترمب بالانتخابات يعود بشكل رئيسي للآثار الاقتصادية للعولمة واتفاقيات التجارة الحرة التي دخلتها الولايات المتحدة الأمريكية في العقود الماضية والتي أدت لهجرة المصانع والشركات من أمريكا للصين وغيرها من البلدان مما أدى إلى تزايد التفاوت الطبقي داخل الولايات المتحدة وتردي الحالة الاقتصادية لقطاعات كبيرة من الطبقة العاملة البيضاء في الولايات التي كانت تاريخيا موطن الصناعات الأمريكية الضخمة والكبرى، وأن وعود ترمب بإلغاء هذه الصفقات وإعادة التفاوض فيها وإرجاع الشركات والمصانع لأمريكا وإنعاش الاقتصاد وخلق فرص العمل هو المبرر الرئيسي لتأييد هذه الطبقة لترمب.

            إلا أن هذه النظرية تعرضت للنقد من قبل مجموعة من الباحثين الذين قدموا أدلة متنوعها على ضعفها. وسنستعرض هنا دراستين في هذا الخصوص. قامت الدراسة الأولى، وعنوانها الطبقة العاملة البيضاء وانتخابات ٢٠١٦ والتي كتبها كل من نيكولاس كارنس ونوام لوبو، بتفحص العلاقة المدعاة بين الطبقة العاملة البيضاء وبين فوز ترمب بالإنتخابات. فبعد تعريف الطبقة العاملة البيضاء بأنها جميع الأشخاص البيض الذين لم ينالوا شهادة جامعية ودخلهم السنوي أقل من وسيط الدخل السنوي في أمريكا، وجدا أن نسبة الذين صوتوا لترمب من المنتمين لهذه الفئة هو ٣١٪ من إجمالي الناخبين الجمهوريين، وهي نفس النسبة التي حصل عليها المرشح الجمهوري في انتخابات عام ٢٠١٢ ميت رومني. بل إن نسبة المصوتين الجمهوريين من الطبقة العاملة البيضاء كانت تزداد كل دورة انتخابية منذ عام ١٩٩٦ وترمب هو الوحيد الذي لم تشهد انتخاباته زيادة في نسبة المصوتين الجمهوريين.

بعد دحض فكرة أن أغلب من صوّت لترمب هم من الطبقة العاملة البيضاء، اتجه الباحثان لفحص فكرة أخرى تقول أن أغلب الطبقة العاملة البيضاء صوتت لترمب، أي أن هناك جاذبية خاصة وقبول استثنائي لترمب عند هذه الطبقة تجعله مختلفا عن غيره من المرشحين. وجد الباحثان أن ٦٢٪ من الطبقة العاملة البيضاء صوتت لترمب، ولكن هذا ليس أمرا استثنائيا. فغالبية الطبقة العاملة البيضاء صوتت لرومني، ولبوش الأبن مرتين، ولبوش الأب وكذلك لريغان. صحيح أن نسبة التصويت لترمب من داخل هذه الطبقة ارتفعت ٥٪ (من ٥٧٪ لرومني إلى ٦٢٪ لترمب) لكن هذا الارتفاع لا يرقى لمستوى التحوّل الجذري في تفضيلات هذه الطبقة كما يتم تصويره عادة في الصحافة. ذلك أن ٤٠٪ من هذه الطبقة صوت لهيلاري كلينتون.

بعد ذلك، تفحص الباحثان الادعاء المهم الذي يقول إن كثير من المنتمين للطبقة العاملة البيضاء من الذين صوتوا لأوباما قبل أربع سنوات قام بالتصويت لترمب في ٢٠١٦، وهذا الادعاء مهم لأنه يقوي من التفسير الذي يرى العامل الاقتصادي المتعلق بالعولمة هو المفسّر الرئيسي لفهم فوز ترمب أكثر من التفسير الذي يشدد على العنصرية. وهذا الادعاء يقوم على نوعين من الأدلة: الأول هو استطلاعات رأي للمصوتين من الطبقة العاملة البيضاء تسألهم لمن صوتوا في ٢٠١٢ وفي ٢٠١٦ ومقارنة الأجوبة. إلا أن الباحثان أشارا لمشكلة في هذا النوع من الأدلة وهو أن المصوتين عادة لا يتذكرون جيدا المرشح الذين صوتوا له بعد مرور عدة سنوات على ذلك. و”مشكلة تذكر المصوت” هذه تناولتها العديد من الدراسات منذ السبعينات الميلادية (لمراجعة حول هذا الموضوع انظر لهذه الدراسة). بالإضافة لمشكلة التذكر هذه، أشار الباحثان لدراسات ناقشت أن المصوتين يتعمدون الكذب لتضليل الأكاديميين (مثل هذه الدراسة). والنوع الثاني من الأدلة هو تفحص التغير في نتائج الانتخابات الرئاسية على مستوى المقاطعات. فقد لوحظ تغيّر في المقاطعات التي تكون فيها الطبقة العاملة البيضاء أغلبية، حيث زادت تأييد ترمب فيها، واستنتج الباحثون من هذا التغير انتقالا من أوباما إلى ترمب. لكن، كما بيّن الباحثان، أن هذه مغالطة استنتاجية: فلا يمكن استنتاج التصويت على المستوى الفردي من خلال اتجاهات التصويت على مستوى المقاطعة.

وجدت إحدى استطلاعات الرأي التي سألت المصوتين عام ٢٠١٦ عمن صوتوا له في ٢٠١٢، أن ٣٢٪ من الذين صوتوا لترمب في ٢٠١٦ ذكروا أنهم صوتوا لترمب في ٢٠١٢ أو أنهم لم يصوتوا، وأن ٢٢٪ من الذين صوتوا لهيلاري كلينتون ذكروا أنهم صوتوا لرومني في ٢٠١٢ أو أنهم لم يصوتوا.  استطلاع آخر وجد أرقام مختلفة (٢٥٪ من الترمبيين صوتوا لأوباما أو لم يصوتوا، و١٨٪ من الهيلاريين صوتوا لرومني أو لم يصوتوا). ولكن في هذه الدراسات مثّل المصوتون من الطبقة العاملة البيضاء ٣٠٪ من الذين غيروا أصواتهم، وليس الأكثرية، وهذه النسبة متسقة مع الدورات السابقة مما يجعل القول بأن هناك تغيّر استثنائي حدث مع ترمب ضعيفا.

آخر الإدعاءات التي ناقشتها هذه الدراسة هي التالية: صحيح أن الطبقة العاملة البيضاء ليست أكثر من صوت لترمب، وصحيح أن لا شيء غريب في نسبة المصوتين منها لترمب، وصحيح أن المتحولين من أوباما منهم ليست استثنائية، إلا أن تواجدهم في الولايات الستة المتأرجحة (آيوا، فلوريدا، ميشغان، أوهايو، بينسيلفانيا، ويسكانسون) التي تحسم نتيجة الانتخابات هو الذي أهدى ترمب فوزه في الانتخابات.  وجد الباحثان أن معدلات التصويت لترمب في أوساط الطبقة العاملة البيضاء أعلى في هذه الولايات من المعدل العام، لكن لم يحدث في أي منها أن كان مصوتوا هذه الطبقية أكثرية المصوتين لترمب.

في حين أن هذه الدراسة ناقشت بالتفصيل علاقة الطبقة العاملة البيضاء بفوز ترمب، قامت دراسة أخرى، كتبها كل من لاري بارتيلز و كاثرين كريمر بعنوان “الأثر السياسي للتغيّر الاقتصادي: خريجو فصل عام ١٩٦٥ في مواجهة العصر المذهّب الجديد”، بفحص أثر العولمة على التوجهات السياسية للجيل الأمريكي الذي أنهى مرحلة الثانوية في عام ١٩٦٥. فمنذ السبعينات، ومع تزايد العولمة، بدأ النمو في الاقتصاد الأمريكي يتباطئ والمساواة تقلّ. والنظرية التي تربط الطبقة البيضاء بالتصويت لترمب تنطلق من مسلمة ترى أن التضرر الاقتصادي من العولمة يدفع المتضررين من هذا التغير الاقتصادي لتبني مواقف سياسية محافظة. إلا أن الباحثين في هذه الدراسة وجدا العكس. ففي عام ١٩٦٥، تم استطلاع رأي ١٦٦٩ طالبا وآبائهم، ثم تم استطلاع هذه العينة عدة مرات فيما بعد (١٩٧٣، ١٩٨٢، و١٩٩٧). بعد تحليل هذه الاستطلاعات، وجد الباحثان أن التحوّل باتجاه المحافظة يقترن مع الأشخاص الذين يصعدون اقتصاديا وليس بين أولئك الذين يتضررون من التغيّر الاقتصادي. وهذه النتيجة تضعّف من المسلمة التي تنطلق منها التحليلات التي ترى أن التضرر من العولمة يدفع الأشخاص للمحافظة والشعبوية والتصويت لمرشحين مثل ترمب.

٢- ترمب والنساء

قرابة الـ٥٢٪ من الناخبين الرجال صوتوا لترمب مقابل ٤١٪ من الناخبات، وهذه النتيجة تتماشى مع النظرة السائدة في أدبيات العلوم السياسية والتي ترى أن الناخبات الأمريكيات أكثر ميلا للحزب الديمقراطي من الرجال، بل إن الفارق بين الجنسين في انتخابات عام ٢٠١٦ كانت أعلى من المتوسط الذي يكون عادة ٨٪. وهذه النتيجة تتماشى كذلك مع توقعات المحللين الذين اعتبروا وجود مرشحة امرأة من الحزب الديمقراطي ومرشح جمهوري معاد للنساء أدلى بتصريحات فاضحة في التسجيلات التي سربت قبيل الانتخابات أسبابا كافية لدفع المصوتات بعيدا عن ترمب. لكن الدراسات الأخيرة بدأت تهتم بالتمايزات والاختلافات داخل الصوت النسائي. فرغم أن حظوظ ترمب في أوساط الأصوات النسائية كان أقل من المرشحة الديمقراطية، إلا أن غالبية النساء البيض (٥٢٪) صوتن له (مقابل ٤٪ من النساء السود، و٢٥٪ من النساء اللاتينيات)، ونسبة حضورهن بالتصويت كان أعلى من الدورة الانتخابية السابقة (٦٥.٥٪ منهن صوتن في عام ٢٠١٢، بينما ٦٦.٨٪ صوتن في عام ٢٠١٦). وهذه العلاقة بين النساء البيض والحزب الجمهوري ليست استثنائية، فغالبيتهن صوتن لهذا الحزب أغلب السنوات الخمسين الماضية.

ولتحليل هذه العلاقة بين النساء البيض والحزب الجمهوري، وجدت إحدى الدراسات أن النساء البيض ذوات الدخل المتدني كنّ أكثر حماسا للتصويت لترمب من النساء البيض الأكثر دخلا ومن الرجال البيض ذوي الدخل المتدني. ونفس الأمر يتعلق بالتحصيل العلمي، فالنساء البيض الأقل تعليما (لم يحصلن على تعليم جامعي) أكثر دعما لترمب من المتعلمات. والنتيجة من هذا كله غريبه: كلما زاد ثراء الرجل الأبيض كلما صوت لترمب، وكلما زاد فقر المرأة البيضاء كلما صوتت لترمب. وتزداد هذه النتيجة غرابة لو قورنت بانتخابات ٢٠١٢: فنسبة النساء البيض الأقل ثراء اللاتي صوتن لأوباما كانت أكثر من رومني، لكن في ٢٠١٦ كانت النسبة لصالح ترمب أكثر. بالمقابل كانت نسبة الرجال البيض الأقل دخلا الذين صوتوا لترمب أقل من تلك التي حظي بها رومني. والتفسير الذي قدمته هذه الدراسة لهذا السلوك الانتخابية للمرأة البيضاء هو أن النساء البيض يضحين بتضامهن مع بقية النساء من أجل الحفاظ على امتيازاتهن التي يمنحهن إياه الانتماء للعرق الأبيض.

٣- ترمب والدين

هناك روايتان دينيتان للقصة الأمريكية، رواية “الدين المدني”، والرواية “المسيحية”. فرواية الدين المدني تنبع من وجود علاقة عهدية بين أمريكا وبين إله خالق الذي منح بركته لهذه الأمة طالما أنها تتحمل مسؤوليتها بحراسة الحرية والعدالة. وهذا الخالق يقدم بشكل عام وليس خاصا بدين محدد وغير مرتبط بالضرورة بالمسيح. أما الرواية المسيحية فترى تاريخ أمريكا بأنها نسخة مماثلة لقصة بني إسرائيل التوراتية حيث أن الأمة هنا مأمورة بالحفاظ على نقاء ثقافتها ودينها والتوسع والهيمنة والغزو. وهذه الرواية الأخرى هي التي تبناها ترمب في حملته، حيث تعهد بـ “حماية المسيحية” ونادى بضرورة توحيدها وبأنها تحت الحصار والهجوم من قبل جبهات متعددة.

هذا النوع من الخطاب يتناغم مع نظرة شريحة مهمة من المصوتين وهم “الإنجيليين” والذين يمثلون شريحة كبيرة من المصوتين (حسب بيو، من بين كل أربعة بالغين أمريكيين يوجد شخص واحد إنجيلي، ونسبة الإنجيليين البيض من بين كل الإنجيليين تمثل ٧٦٪).  نسبة كبيرة من هذه الشريحة الانتخابية تقطن في الولايات الجنوبية، ولكن هناك نسب منها موزعة في الشرق والغرب والولايات الوسطى. من ناحية الدخل والتعليم والعمر، فتنزع هذه الشريحة لأن تكون أكبر سنا، أقل تعليما، وأقل دخلا. في الانتخابات الأخيرة، الأغلبية الساحقة من الأشخاص الذين عرفوا أنفسهم بأنهم إنجيليين صوتت لترمب (٨١٪)، في حين نسبة الذين صوتوا لرومني في ٢٠١٢ كان ٧٨٪، ومثّل هؤلاء قرابة نصف الأصوات التي حصدها ترمب (٤٨٪). وهذا مثّل مفاجأة نظرا لأن ترمب ليس بالرجل المتدين، فهو مالك كازينو، وزير نساء، ومنغمس في البرامج الترفيهية وتلفزيون الواقع. فما الذي دفعهم للتصويت له؟

في حين أن هناك من المعلقين والمحللين نازع في حقيقة أن ٨١٪ من الإنجيليين صوتوا لترمب، لافتا النظر إلى أن الاستطلاعات التي تعتمد على تصنيف الشخص لنفسه تعاني مشكلة منهجية، وتم اقتراح التفريق بين “الإنجيليين اسميا” و”الإنجيليين فعلا”. في دراسة بعنوان “من يريد جعل أمريكا عظيمة مجددا؟” اعتمد مايكل مارجوليس التفريق بين الانجيليين فعلا والانجيليين اسما وقارن بين تصويتاتهم، ووجد أن كلما زادت التدين الفعلي للإنجيلي كلما زاد دعمه لترمب. فيبقى السؤال الآن: ما هو السبب الذي يدفع المتدين للتصويت لمرشح بعيد عن الدين مثل ترمب ليس فقط ضد هيلاري كلينتون، بل ضد مرشحين جمهوريين أكثر تدينا منه في الانتخابات التمهيدية؟ يرى مارجوليس أن الولاء الحزبي عند هؤلاء المصوتين مقدم على تفضيلاتهم الشخصية الأخرى. وبعد توضيح ذلك، يخطو مارجوليوس خطوة أخرى لفهم تفضيلهم لترمب على غيره من المرشحين  الجمهوريين، فيرى إنه عندما تتوفر بدائل جمهورية لل”إنجيليين فعلا” فإنهم يتحاشون ترمب ويصوتون لمرشح آخر، بالمقابل قام “الإنجيليين اسما” بالتصويت لترمب بشكل كبير. ومن هذا التحليل يستخلص مارجوليس أن الإنجيليون المتدينون فعلا لا يصوتون لترمب حبا له بل ولاء للحزب وكرها بالمرشح الديمقراطي، بالمقابل فإن الانجيليون اسما يدعمون ترمب بشكل كبير.

خاتمة

هذا الاستعراض لعدد من التحليلات في العلوم الاجتماعية حول فوز ترمب في ٢٠١٦ تساعدنا على فهم الكثير من السياسات والقرارات التي اتخذها ترمب في فترته الماضية، من تعيين قضاة مناوئين للإجهاض في المحكمة العليا، لرفض الدخول في حروب خارج أمريكا، لتعديل اتفاقيات التجارة الحرة، لدفع مزيد من التطبيع مع إسرائيل، لمهاجمة طريقة تدريس التاريخ الأمريكي، ولتبني سياسات متشددة اتجاه المهاجرين عبر المكسيك وغيرها. وآمل أن يساعد هذا التحليل أيضا على فهم مدى تعقيد المشهد الانتخابي الأمريكي، وتجاوز تحليلات اليسار واليمين السطحية، وفهم تعدد القاعدة الانتخابية الترمبية وتنوع تفضيلاتها وتوجهاتها.

تعليق واحد

  1. “الرواية المسيحية فترى تاريخ أمريكا بأنها نسخة مماثلة لقصة بني إسرائيل التوراتية حيث أن الأمة هنا مأمورة بالحفاظ على نقاء ثقافتها ودينها والتوسع والهيمنة والغزو” يفسر الكثير من الأمور, الدراسة جداً مثرية قد يستفيد منها الباحث كنواة لدراسات اخرى عن مواضيع فرعية في الدراسة
    كيف استطاع مايكل مارجوليس التفريق بين “المتدين فعلاً” و ” المتدين أسماً”؟

شاركنا بتعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *